
١٢/ ١٠/ ٢٠٠٨
علموني زمان وقالوا إنك إنتي يا مصر أمي.. وكل حبة رمل فيكي ليها أصل جو دمي.. علموني والعلام.. كان كلام والسلام.. بس اسمك كان حكاية كان كلام غير الكلام.. علموني والسنين بتفوت علي.. وكل ما أكبر تصغري انتي ف عنيه.. كل ما أبدأ أفهم الحدوتة.. العلام اللي عرفته يبقي كله توتة توتة.. يبقي رااح.. زي رمل كان ع الأرض في وش الرياح..
يبقي ردي يبقي قولي.. منين هاييجي الارتياح.. هو ليه الحزن آية.. والخراب أصل الحكاية.. واللي يقدر فيكي يظلم.. يبقي ظلمه مالوش نهاية.. هو ليه لما انتي أمي.. ماتشيليش ويايا همي.. ماتخافيش مرة علي.. وبتفرحي لو شوفتي دمي.. بانزف قصادك من كام سنة.. وانتي ولا مرة هنا.. نطق الحجر.. نطق السكات..
قالوا اللي انتي مش أمنا.. اللي فوق همه اللي فوق.. واحنا زي عبيد في سوق.. امتي ييجي اليوم علينا.. إمتي من عزك ندوق.. شيلينا وشيلي برضه همنا.. حسسينا إن احنا منك وانتي برضه مننا.. وقتها مش هايبقي كتير عليكي دمنا.. وبأعلي صوتنا نقول بجد إنك انتي أمنا!!
علي جلال كاشف
طب إسكندرية
| عدد التعليقات [١٣] |
| ||||||||||
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق