
١٣/ ١٠/ ٢٠٠٨
يا من وقف له العالم وانحنت له القبعات.. ونهضت له الدنيا والتقت حوله الرايات، كنت فريداً في نصرك رغم كل الاهانات.. وكسرت أنف إسرائيل بغرورها في ٦ ساعات.. وشهدوا لك واستقبلوك بأعظم الهتافات.. وكنت متواضعا بلا حرس وصولجانات.. لا تهاب الموت رغم كل النزاعات .. لم يغرك الكرسي ولم تستغله في جمع الثروات.. فكنت زعيماً أنيقاً وكأنك ابن ذوات.. لم تتعالَ بل تراجعت في بعض القرارات.. فتآمروا عليك رغم كل الإنجازات.. واغتالوك كأسد صامد يستقبل بصدره غدر الرصاصات.. ولم يتصد لهم غيرك، والكل هرول علي وجهه منكبا منفزعاً ما بين حرس وقيادات.. وضاعت هيبة مصر في المتاهات.. ونسبوا لأنفسهم كل الانتصارات.. والحمد لله لو كانوا مكانك لجلست مصر حتي الآن علي ترابيزة المفاوضات.. ولكن هيهات هيهات.. فتحية شكر وفخر وتقدير لصاحب الانتصارات والإنجازات.. للقائد والزعيم الراحل محمد أنور السادات. محمد عبدالدايم - بورسعيد |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق