سعر الجنية المصري

Masrawy News أخبار مصر السياسية

Masrawy News أخبار مصر الاقتصادية

الأربعاء، يناير 25، 2012

منصورة يا مصر مش بجميلة العسكر


منصورة يا مصر مش بجميلة العسكر

إحنا اللى روَّحنا بدرى بس مش أكتر

قول للى روَّح عشان يرتاح فما ارتاحشى

الراحة كلِّ ما تستعجلها تِتْأخَّر

واللى ها ينزل ها يُحكُم لو ما روَّحشى

قصر الرياسة بْبلاش، بسِّ انتَ مستخسر

●●●

قصر الرياسة ما فيش بينك وبينه كتير

فيه سلك شائك وكيس رملة وكُشْكِ غفير

لو جيت لوحدك، ها يضرب، والرقاب ها تطير

وان رحت مليون، ها يهرب، وانتَ تبقى أمير

رئيسنا واحد شهيد، يحكُم من التحرير

قصر الرياسة الجديد بِصينِيَّة ومدوَّر

●●●

منصورة يا مصر بجميلة خيام الخيش

بيحرقوها عشان تمشى ولا تمشيش

يا مصر عُمْرِ ما فيه ثورة تقوم بِشْوِيش

المُلك ده اللى ادِّتيه للعسكرى بقشيش

حقّ العيال اللى ماتوا فى طابور العيش

وبنت عَرّوها فى الشارع وشيخ أزهر

●●●

يا حاجّة ياللى بتقرى الكفّ والفناجيل

إقرى وشوش البشر، ع النصر تلقى دليل

ده حقنا ف مصر مش ها نسيبه للتساهيل

وان قلتى نصبر يومين، يبقى ها نصبر جيل

أجلنا قبل كدة فادنا بإيه التأجيل

رَمْيِ الجُثَثْ فى الزبالة فى الضُّحَى الأحمر

●●●

منصورة يا مصر بجميلة ولاد وبنات

بجميلة اللى انحبس بجميلة اللى مات

بجميلة التريَقَة والضحك فى الأَزَمات

ودم فوق الرصيف ناقش سُوَر وآيات

يا مصر ياللى انتصرتى فْ جُمعِتين وِتَلات

نفس العَدُو هُوَّه هُوَّه بَسِّ متنكَّر

●●●

الصبح طالع لِقِى دبابة فوق راسُه

مربَّعة فوق دماغُه وكاتمة أنفاسُه

والشرق مقفول وخِتْمِ النِّسر ترباسُه

قام خبَّا شمسُه ووزَّعها على ناسُه

على العيال اللى ماتوا غدر وانداسوا

بقى شرق فى كل جسم، وشمس بتنوَّر

●●●

الشعب واقف وصدره للرصاص عريان

والدولة خايفة ولافَّة نفسها ف جدران

وزى ما الحاوى ممكن يلدغُه التعبان

شوفوا حيطان السجون بتلفّ ع السجان

والفالح اللى بيتهوَّر على النسوان

ما شفناهوش ع الحدود يا ناس بيتهوَّر

●●●

كان للفراعنة إله قرد وإله تمساح

وللإله كهنة وعسكر يقف بسلاح

وخزنة متقفِّلة بالضبة والمفتاح

وقصر يشبه قصور الجمهورية براح

يا عينى ع الآلهة بقوا فرجة للسياح

ياللى بنسر وسيفين فرحان ومتكبَّر

●●●

الشمس تُدعى الغزالة فى اللغة فاعلم

وبالغزالة المضيئة فى السما باحلم

غزالة ممكن تبيِّن طبعها الوحشي

ما تغرّكمش الأسامى ورقِّة المبسم

دى شمس واللى يِقَيِّدها ما يفلحشي

ومصر حالفة، ها تتحرر، هاتتحرر

تميم البرغوثي

اغنية "اثبت مكانك"

الثلاثاء، يناير 24، 2012

هانت علي الاهل الكرام دمانــا






هانت علي الاهل الكرام دمانــا

وتفرقت بين الرفاق خـطــانــــــــــا
عدنا إلي الميدان نسأل حلمنــــا
بكت الربوع وحزنـهــا أبكــانــــــــا
أين القلوب تضيء في أرجائــه
وتزف شعبا في الصمــود تفانـي ؟‏!‏
أين الرفاق وأين صيحات بدت
للكون بعثـا عاصفــــا أحيانـــــا ؟‏!‏

أين الشباب وقد توحد نبضهـــــم
وتجمعوا في بأسهــم إخـوانــــــا ؟!
أين الحناجر كيف قامت صرخة
كم أيقظت بصهيلها الفـرســانـــا ؟!
وجه الشهيد وقد تناثـر في المدي
وغدا نجوما في دجي دنيـــانـــــــــا
جسد يحلق في الأيادي سابحــا
في حضن أم أشبعتـه حنـانــــــــا
هانت علي الأهل الكـــرام دمــانـــــا

نامت علي الدرب الحزين جوانح
وتجمدت خلف الرؤي أجفانــــــــا
والناس تسأل: ما الذي يبقي لنـــــا
بعد الشهادة موطنـا ومكــــانـــــــا ؟
يوما غرسنا الحلم في أعماقنــــــا
حتي غدا في يأسنا بــــركانــــــــــا
أن نطلق الشمس السجينــــة بيننا
ليطل صبح من خريف صبانـــــــــا
في ساحة الميـــدان كنا أمــــــــة
وهبت رحيق شبابها قـربــــانــــــــا
أجسادنا كانت تلـــوذ ببعضهــــا
حزن التراب يعانـــــق الأكفــانــــــا
يتعانق الدم الجسور علي الثري
كنا نراه كنيســــــــــة وأذانــــــــــا
في ساحة الميدان صلـينا معـــــا
قمنا حشودا نرجــــــــم الشيطانـــــا
وتطوف في الميدان أرواح بــــدت
فوق البيــــوت أزاهرا وجـنــانــــــــا
الكون صلي.. والربوع تطهـــــــــرت
من رجس عهد مظـلــم أعمانـــــــا
هانت علي الأهــــــل الكرام دمانـــــــــا

هل تذكرون شبابنــــــــــا وصبانـــــا
والأرض تحضن بالدموع دمانــــا ؟!
ونطوف في صخب الشوارع لا نري
غير الرصاص علي المدي يلقانـــا
وقذائف القناص تطفئ أعينـــــــــــا
فـيتيه بين جنــــوده نشـــــــــوانـــــا
لم يرحم العين السجينة في الأســـي
رسم النهاية خســـة وهوانـــــــــا
يلقي علينا النار وهي خجولــــــــة
والنار ترحم بعضـهـــا أحيانــــــــــا
كنا نري أن الوفاء ضريبـــــــــــة
حق لمن وهـــب الحيـــاة وعانـــــي
عدنا إلي الميدان نســـأل: ما بـــــه؟
صرخ الحزين وبؤســـــــه أدمانـــــــا
حين انتفضنا في الشوارع لم يكن
سوق الغنائم مطمعـــــــا أغرانــــــــا
هانت علي الأهل الكرام دمــانــــــــــا

أتري نسيتم دمعنا ودمـــــــــانــــــا
عرس تبدل بيننـــــــا أحزانــــــــــــــا
ما عادت الأيدي تصافح بعضهــــا
حتي خـطانا.. لم تعــد كخطانـــــــــا
كيف الدماء تمردت في مهدهــــــا
وبكل قلب مزقــت شريانـــــــــــــــا ؟
صرنا أمام الناس خدعة صبيــة
هدموا البلاد.. وخـربــوا الأوطانـــا
هانت علي الأهل الكرام دمانـــــا

عاد الزمان الوغد يعبث خلســة
ويدور حـول دمائنــــــــا ظمآنــــــــــــا
وطن يساومنا.. وعهد فاجــــــــر
وفساد طاغية.. وشعــــب عــانــــــــي
وتسابقت للثأر عصبة قاتـــــل
حشدوا الفلول.. وحاصروا الفرسانــا
فرعون في صخب المزاد يبيعنا
ويطل خلــــــف جنــــــــوده سكرانــــــا
وعصابة التدليس ترتع حولــه
وتـشيــــــد من أشلائنا التيجـــــــانـــــــا
فإذا انتشي الفرعون قام رجالـه
سحلوا النساء.. وضاجعوا الشيطـانـــا
ركـب العبيد الساجدين بعرشــه
ألغوا الأذان.. وحاصــــــــروا القـــرآنا
وعلي بقايا النهر جاعت أمــــة
كم أطعمـــــــــت من خيرهـــــــا بلدانــــا
نهبوا ثمار الأرض.. باعوا سرها
الذئب يعوي.. واللصوص حزانــــــــــي
تتنكرون لمن أضاءوا ليلــكـــــــم
وتبايعون الأفك والبهتـــــــــانــــا!
من شردوا وطنـا وباعوا أمــــــــة
وتواطئوا في غيهـــم أزمانــــــــا
هانت علي الأهل الكرام دمانا

هل تذكرون دموعنا ودمـــــــانــــــــا
الركب ضل.. فمن يعيد خـطانا ؟!
الموت لم يهزم جســــارة عمرنـــــــــا
لكن ظلم الأهـــــــل قد أشقانــــــا
حتي الأماكــن هاجـــرت من حلمهـــا
وتبدلــت أشواقــهـــــا هجرانــــــا
في كل ذكري سوف نرفع رأسنــــــا
لنري المفــارق كلهــا ميدانــــــــا
فإذا غفا يوما وشـــــــاخ شبابـــــــــه
أو عاد يشكو العجز والنسيـانـــــا
وأفاق في صخب الجموع وقد رأي
فرعون آخــر يجمــــــــــع الكهـــــــانـا
سيطل من صمت الحناجر يمتطـــي
زمن الإباء.. ويعلـــــن العصيـــانـــــــا
ويعود يحكي عن شباب ثائــــــــر
وهب الحيـــاة لشعبــنـــــــــا وتفـانـــي
كانوا رجالا في الخطوب وأنجما
كالبرق لاحت في ظلام سمــانا
كانوا دعاء الأم.. فرحة عيدهــــــا
ونقاء أرض أنجبـت فـرسانــــــــــــــا
فإذا خـبت في ليلكم ذكـرانـــــــــــا
وغدا الشباب محاصرا.. ومهانــــــــا
لا تسألوا كيف الرفاق تفرقــــــوا
ولتسألوا: من في الضمائر خــــــــانا ؟
عودوا إلي الميدان.. قوموا فتشوا
عن عاشق في حبه كـــم عانـــــــــــي
هو لم يكن جيلا طريدا ضائعـــا
بل كان شمسا أيقظـــــــــــت أوطانـــــــــــــا
من قام يوما يرفض الطغيــــانــا
لا.. لن يكـــون منافقــــــا وجبـــــانـــا

فاروق جويدة 24/1/2012

حلقة توك شوز لـ دعاء سلطان التي منعتها قناة التحرير

الأحد، يناير 08، 2012

سليمان محمد عبد الحميد خاطر (1961 - 1986)



اخو سليمان خاطر يقول بقول لامي شوفي يا امي حسني مبارك علي السرير في الفقص في التليفزيون واتي قاعده في بيتك وبتتفرجي علية افرحي يا امي
واللي مش عارف قصة سليمان خاطر اليكم السطور التالية منقول
إنه البطل / سليمان محمد عبد الحميد خاطر (1961 - 1986) إبن قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية الذى كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل كأحد عناصر قوات الأمن المركزي و اصاب و قتل نحو سبعة " إسرائيليين " كانوا يريدون تجاوز الحدود المصرية في الخامس من أكتوبر عام 1985م.
....
في طفولته .. شهد خاطر آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 أبريل سنة 1970، حيث قامت حينها القوات العدو الإسرائيلى باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية،حيث قاموا بنسف المدرسة مخلفين 30 قتيلا من الأطفال ، كان سليمان خاطر حينها طفلا يبلغ التاسعة من عمره ، وقالت شقيقته فى لقاء اجرى معها بعد إغتياله بسنوات : أن سليمان جري بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مذهولا مما رأي من أثار العدوان الصهيونى .
....
وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم قائلا :
(stop no passing)
أى أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها .. إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم الرصاص. كانت المجموعة تحتوي 12 شخصا.

سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، و صدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية. طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.

وصفته الصحف الموالية للنظام بالمختل عقليا ، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها.
....
أشار خاطر فى اقواله اثناء المحاكمة إلى حادثة كانت ما زالت حديثة العهد حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة، واكد البطل " خاطر" أن ماقام به هو عين الواجب كحارس لحدود الوطن .

وقال : أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه، إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم".

وعندما صدر عليه الحكم قال: "إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأننى جندي مصري أدى واجبه" ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً "روحوا واحرسوا سيناء"
....
بعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة. بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة

ورد أخوه: لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه.

وذكر من من شاهدوا " خاطر " بعد الوفاة أن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب.
ومما أكد أن خاطر قد قتل ولم ينتحر هو تضارب الروايات التى ذكرت عن إنتحاره فقال البيان الرسمي أنه تم بمشمع الفراش، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة.. وأمام كل ما قيل ، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل هو السيناريو الأكثر منطقية .

....
و ما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرج .. طلاب الجامعات القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر ووطلاب المدارس الثانوي فى مظاهرات شعبية حاشدة تندد بقتله وتطالب بالثأر وتهتف بسقوط الكيان الصهيونى وسقوط عملاؤه .
وفي مشهد آخر ، قالت أم سليمان خاطر " ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل " ..

....
رحم الله واحدا من خيرة أبناء مصر" العروبة والإسلام " .. خير اجناد الأرض