




علموني زمان وقالوا إنك إنتي يا مصر أمي.. وكل حبة رمل فيكي ليها أصل جو دمي.. علموني والعلام.. كان كلام والسلام.. بس اسمك كان حكاية كان كلام غير الكلام.. علموني والسنين بتفوت علي.. وكل ما أكبر تصغري انتي ف عنيه.. كل ما أبدأ أفهم الحدوتة.. العلام اللي عرفته يبقي كله توتة توتة.. يبقي رااح.. زي رمل كان ع الأرض في وش الرياح..
يبقي ردي يبقي قولي.. منين هاييجي الارتياح.. هو ليه الحزن آية.. والخراب أصل الحكاية.. واللي يقدر فيكي يظلم.. يبقي ظلمه مالوش نهاية.. هو ليه لما انتي أمي.. ماتشيليش ويايا همي.. ماتخافيش مرة علي.. وبتفرحي لو شوفتي دمي.. بانزف قصادك من كام سنة.. وانتي ولا مرة هنا.. نطق الحجر.. نطق السكات..
قالوا اللي انتي مش أمنا.. اللي فوق همه اللي فوق.. واحنا زي عبيد في سوق.. امتي ييجي اليوم علينا.. إمتي من عزك ندوق.. شيلينا وشيلي برضه همنا.. حسسينا إن احنا منك وانتي برضه مننا.. وقتها مش هايبقي كتير عليكي دمنا.. وبأعلي صوتنا نقول بجد إنك انتي أمنا!!
علي جلال كاشف
طب إسكندرية
| عدد التعليقات [١٣] |
| ||||||||||
|

يا من وقف له العالم وانحنت له القبعات.. ونهضت له الدنيا والتقت حوله الرايات، كنت فريداً في نصرك رغم كل الاهانات.. وكسرت أنف إسرائيل بغرورها في ٦ ساعات.. وشهدوا لك واستقبلوك بأعظم الهتافات.. وكنت متواضعا بلا حرس وصولجانات.. لا تهاب الموت رغم كل النزاعات .. لم يغرك الكرسي ولم تستغله في جمع الثروات.. فكنت زعيماً أنيقاً وكأنك ابن ذوات.. لم تتعالَ بل تراجعت في بعض القرارات.. فتآمروا عليك رغم كل الإنجازات.. واغتالوك كأسد صامد يستقبل بصدره غدر الرصاصات.. ولم يتصد لهم غيرك، والكل هرول علي وجهه منكبا منفزعاً ما بين حرس وقيادات.. وضاعت هيبة مصر في المتاهات.. ونسبوا لأنفسهم كل الانتصارات.. والحمد لله لو كانوا مكانك لجلست مصر حتي الآن علي ترابيزة المفاوضات.. ولكن هيهات هيهات.. فتحية شكر وفخر وتقدير لصاحب الانتصارات والإنجازات.. للقائد والزعيم الراحل محمد أنور السادات. محمد عبدالدايم - بورسعيد |