سعر الجنية المصري

Masrawy News أخبار مصر السياسية

Masrawy News أخبار مصر الاقتصادية

السبت، أغسطس 30، 2008

حكام أسرة محمد على باشا ثم الثورة ( مجمع من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ) الخديوي اسماعيل


· الخديوي إسماعيل

· الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا (31 ديسمبر 1830 - 2 مارس 1895) خامس حكام مصر من الأسرة العلوية وحكم من 18 يناير 1863 إلى أن خلعته إنجلترا عن العرش في 1879. خلال حكمه أعطى مصر دفعة قوية للمعاصرة، إلا أنه أغرق مصر في الديون.

· ولد في القاهرة عام 1830 في قصر المسافرخانه، و كان الإبن الأوسط بين ثلاثة أبناء لإبراهيم باشا و حفيد محمد علي. بعد حصوله علي التعليم في باريس عاد الي مصر و أصبح وريثا شرعيا للعرش بعد وفاة أخيه الاكبر. قام سعيد باشا بإبعاد إسماعيل عن مصر ضمانا لسلامته الشخصية وذلك بإيفاده في مهمات عديدة أبرزها الي البابا و الإمبراطور نابليون الثالث وسلطان تركيا، ثم إرساله في جيش تعداده 14000 الي السودان وعاد بعد أن نجح في تهدئة الأوضاع هناك.

· بعد وفاة سعيد باشا في 18 يناير 1863 حصل إسماعيل علي السلطه دون معارضة وفي 1866 أو 67 حصل علي لقب خديوي من السلطان العثماني بموجب فرمان مقابل زيادة في الجزيه. تم بموجب هذا الفرمان أيضا تعديل طريقة نقل الحكم لتصبح بالوراثه لأكبر أبناء الخديو الحاكم سنا كما حصل إسماعيل عام 1873 علي فرمان اخر يتيح له استقلال أكثر عن الإمبراطورية العثمانية و عرف بالفرمان الشامل وكان منحه حق التصرف بحرية تامة في شئون الدولة ما عدا عقد المعاهدات السياسة و عدم حق التمثيل الدبلوماسى و عدم صناعة المدرعات الحربية مع الألتزام بدفع الجزية السنوية 750 ألف جنية لدى عزله سافر على الفور إلى ناپولي بإيطاليا، ثم انتقل بعدها للإقامة في الآستانة. توفي في 2 مارس 1895 في قصره، قصر إميرجان، بإسطنبول الذي كان منفاه (أو محبسه) بعد إقالته.

· نحت له تمثال من صنع المثال الايطالي بييترو كانونيكو (1869-1959). أزاح الستار عنه الملك فاروق في 4 ديسمبر 1938 في مكانه الاصلي بميدان المنشية امام بالموقع الأول لقبر الجندي المجهول بالاسكندرية الي ان نقل بعد ذلك و هو مقام حاليا في ميدان الخديوي إسماعيل بكوم الدكة بالإسكندرية ، وكان التمثال هدية من الجالية الإيطالية بالإسكندرية تقديرا لاستضافة مصر للملك فيكتور عمانويل الثالث آخر ملوك إيطاليا بعد الاطاحة به عن عرشه.

الحياة السياسية في عهد إسماعيل

مقالة رئيسية الحياة السياسية في عهد إسماعيل تم في عهده الانتهاء من حفر قناة السويس وإقامة إحتفالات إفتتاح قناة السويس.

تمثال الخديوي إسماعيل في الإسكندرية

[عدل] أبناء وزوجات ومستولدات الخديوي إسماعيل

  • مثل ملك هانم
  • أنجب منها : الأمير حسن باشا.
  • جانانيار هانم
    • أنجب منها : الأمير إبراهيم حلمي - الأميرة زينب هانم.
  • جهان شاه قادين
    • أنجب منها : الأمير محمود حمدي.
  • شهرت فزا هانم
    • أنجب منها : الأميرة توحيدة والأميرة فاطمة.
  • مثل جهان قادين
    • أنجب منها : الأميرة جميلة فاضل.
  • نشئة دل قادين
    • أنجب منها : الأميرة أمينة.
  • بزم عالم
  • جشم آفت هانم
  • حور جنان قادين
    • أنجب منها : الأميرة أمينة.
  • فلك ناز قادين
    • أنجب منها : الأمير رشيد بك.
  • جمال نور قادين
    • أنجب منها : الأمير علي جمال باشا.

أعمال الخديوي إسماعيل

معامل النسيج

وعاد النشاط إلى معمل الطرابيش بفوه، ومعامل النسيج بها، وهما المنشآن من عهد محمد علي. وأنشئ مصنعان لعمل الجوخ، أحدهما ببولاق، والثاني بشبرا، وكانا يصنعان الأجواخ التي تلزم لجنود البر والبحر.

معامل الطوب والدباغة والزجاج والورق

وأنشئ معمل لضرب الطوب في قليوب، ومصنع لدبغ الجلود بالإسكندرية، ومعمل للزجاج، ومعمل للورق في بولاق.

.

البريد

المقال الرئيسي: بريد مصر.

استمر البريد في عهد عباس باشا وسعيد باشا يسير علي الطريقة التي كانت متبعة في عهد محمد علي، فكان يحمل براً على يد السعاة وبحراً على ظهر السفن في النيل. وكان للجاليات الأوربية مكاتب للبريد بالإسكندرية والقاهرة، يقوم عليها طائفة من الأفراد يتولون أمر إرسال الخطابات إلى أصحابها، وأشتهر منهم رجل يسمى المسيو موتسى Muzzi فكان لهُ شبه إدارة لتوزيع البريد بين مصر وأوروبا. فاعتزم إسماعيل إنشاء مصلحة بريد مصرية، تكون فرعاً من فروع الحكومة، فاشترى إدارة البريد التي أنشأها الميسيو موتسى، وصارت إدارة مصرية تابعة للحكومة من يناير سنة 1865، وأبقى الميسيو موتسى مديراً لها، بعد أن أنعم عليه بلقب بك، فصار أول مدير لمصلحة البريد في مصر. واعتزل موتسى بك العمل سنة 1876، فعين مكانه المستر كليار Kaillard الإنجليزي وأنعم عليه فيما بعد بالباشوية، فعرف بكليار باشا المسمى باسمه الشارع الذي به دار مصلحة البريد العامة بالإسكندرية (نقلت إلى القاهرة) وقد نظمت إدارة البريد وأنشئت لها المكاتب في الإسكندرية والقاهرة والأقاليم، وبلغ عددها في عهد إسماعيل 210 مكتب (عشرة ومائتي مكتب).

المتحف المصري

المقال الرئيسي: المتحف المصري.

كان محمد على قد أمر بمنع خروج الآثار القديمة من مصر، وبالمحافظة عليها، وأنشأ داراً للآثار بجهة الازبكية بمنزل الدفتردار، ونضيف إلى ذلك أن هذا الأمر لم يمنع يد السرقة والنهب أن تمتد إلى الآثار والعاديات القديمة فكان الإفرنج ينهبون منها ماتصل إليه أيديهم، وينقلون منها إلى بلادهم من بدائع الآثار المصرية ما تزدان به الآن متاحف أوروبا. وكانت الحكومة ذاتها، وخاصتاً في عهد عباس الأول، تهب من هذه الآثار إلى الأمراء والعظماء من الأجانب بغير حساب، حتى تضاءلت مجموعة العاديات التي جمعت في دار الآثار، فأمر عباس بنقلها إلى القلعة، فنقلت إليها. وحدث سنة 1855 أن جاء مصر الأرشيدوق ماكسمليان النمسوى زائراً، فأعجبته تلك الآثار، فطلب إلى عباس باشا أن يهبه شيء منها، وكان عباس لايقدر قيمتها الفنية أو التاريخية، ولايشعر بواجب المحافظة عليها، فوهبها إياه كلها، ولم يتورع عن التفريط في تلك الكنوز القومية الثمينة. وفي غضون هذه المآسي جاء مصر عالم من علماء العاديات كان له الفضل الكبير في الإحتفاظ بآثار مصر، ذلك وهو العالم الفرنسي المسيو "أوجوست مارييت" Mariette الذي أشتهر ذكره وعرف فيما بعد بمارييت باشا. جاء المسيو مارييت مصر سنة 1850، موفداً من قبل الحكومة الفرنسية للبحث عن بعض الآثار والمخطوطات، فعكف على التنقيب عن آثار سقارة، وأجرى حفائر عظيمة حتى كشف مدفن العجول (السرابيوم)، وكان يعمل في التنقيب منفرداً، دون أن تكون له بالحكومة صلة رسميه، وقد نقل إلى فرنسا كثيراً مما عثر علية من العاديات واللوحات الأثرية، وظل يعمل على هذا النحو حتى جعله سعيد باشا سنة 1858 مأموراً لأعمال العاديات بمصر، وكان ذلك بسعي المسيو فردينان دليسبس صديق سعيد الحميم، وقد بذل مارييت جهوداً في التنقيب عن العاديات والآثار ونقلت إلى مخازن أعدت لها ببولاق. ولما مات سعيد لقي مارييت من إسماعيل تعضيداً كبيراً، فأمره الخديوي بإصلاح مخازن بولاق وتوسيعها، وأفتتحها في حفلة رسميه حافلة يوم 18 أكتوبر 1863، وظلت دار العاديات في تقدم مستمر بفضل مثابرة مارييت ومؤازرة إسماعيل اياه طوال مدة حكمة. وبقى مارييت مثابراً على تعهد متحف الآثار حتى توفي سنة 1881، وقد نقل المتحف إلى الجيزة سنة 1891، ثم إلى مكانة الحالي بجوار قصر النيل سنة 1902، ودفن جثمان مارييت باشا في ناووس بمدخل المتحف.

دار الآثار العربية

وأصدر إسماعيل أمراً بإنشاء دار الآثار العربية سنة 1869، وعهد بإنفاذ المشروع إلى المسيو فرانس بك (باشا) كبير مهندسي الأوقاف، يجمع فيها ما كان مبعثراً في المساجد من الآثار العربية والإسلامية، ولكن المشروع لم يتحقق في عهد إسماعيل وإنما نفذ في عهد الخديوي توفيق.

دار الرصد

وأنشأ الرصد خانة (دار الرصد) بالعباسية وعهد برئاستها إلى إسماعيل الفلكي باشا العالم المشهور.

مصلحة الإحصاء

وأنشأت مصلحة الإحصاء تولاها المسيو دى رينى بك، ثم عهد برآستها إلى المهندس الإيطالي المسيو أمتشى amicci ولها إحصاءات قيمة عن أحوال مصر الإقتصادية والإجتماعية. وقد اقترحت هذه المصلحة عمل إحصاء جديد للسكان في أواخر عهد إسماعيل، ولكنه لم ينفذ إلا في أوائل عهد الخديوي توفيق، وعرف بإحصاء 4 مايو 1882.

مصلحة المساحة

وأنشئت (مصلحة المساحة) في أواخر عهد إسماعيل، وهي من أهم أعمال العمران المرتبطة بالزراعة والملكية الزراعية، وعهد بإدارتها إلى السير كلفين والمسيو كليجور، ثم أسندت إدارتها في أبريل سنة 1879 إلى الجنرال إستون باشا رأيس هيئة أركان حرب الجيش المصري.

سبقه:
سعيد باشا

باشا ثم خديوي
18 يناير 1863 - 26 يونيو 1879

لحقه:
الخديوي توفيق

"


ليست هناك تعليقات: