
العالم يتغير
تابعت بكل شغف فجر اليوم انتخابات الولايات المتحده الامريكية
ولقد دوهشت من هذه الانتخابات
فهي اول مرة لي ان اتابع هذة الانتخابات ..... واحسست ان الشعب الامريكي يستحق ما هو فية من تطور .... الشعب الامريكي يريد التغير بعد ثمانية اعوام من حكم الجمهورين ... ثمانية اعوام فقط ويريد التغير ؟... لم يلتفت الي كون المرشح اسود ( اقلية) او ان هذا المرشح كما قيل لا يوجد لة من اجداده من والده قبر واحد فقط في امريكا ...... او انه كان مسلما في بداية حياتة ونعلم كيف هي صورة الاسلام في امريكي الان ومنذ فترة طويلة ايظا........ ولم يلتفتو ان يكون الرجل يخفي اسلامة كمؤامرة مثلا
اتخيل لو اصبحنا في يوم هنا في مصر ووجدنا دمقراطية وهناك انتخابات وكان من ضمن المرشحين مرشح مسيحي هل سنقبل ان يكون رئيسا لنا نحن الاغلبية المسلمة ...... لقد تفوقو علي انفسهم (الامريكان) لا يهم ان نكون معولين علي اوباما شئ فلن يفعل لنا شئ نحن العرب ولاكن المهم هنا ان الشعب الامريكي كان حريص علي الانتخابات وحريص علي من هو افضل لان يكون رئيس الولايات المتحده ...... ابيض او اسود ليس لها تاريخ في الحياة اساسا في امريكا فقد جاء ابوه من كنيا وعاد مرة اخري الي كنيا لا يوجد له قريب واحد من ابوه في امريكا حي او حتي ميت....... وهنا رسالة اخرة خفية وهي ان الام الامريكية ليس بالضرورة امرة سيئة اذا تزوج منها مسلم او عربي .... فبعد ان تركه ابو تربا واصبح الان رئيس امريكا ..... الان هو مسيحي ولا كن كان في صغرة يدرس في مدارس مسلمة حتي بعد ان تركة ابوة بعامين .....
لقد تابعت الانتخابات ورأيت الشفافية التي يتحدثون عنها هنا في مصر فلم تكن كلمة نسمعها بل رأيتها لحظة بلحظة من خلال متابعة النتائج.... واعلنت النتيجة عبر شبكات التليفزيون قبل الجهات الرسمية ورأيت ماكين يعترف بالهزيمة ويدعو من انتخبوة بالوقوف وراء اوباما لم اشعر انها كلمات يجب ان تقال في مثل هذا الموقف بال شعرت انها كلمات حقيقة عن موقف رجل مسئول تجاه بلده.....من يقولون ان الرئيس الامريكي لا يحكم بل يد خفية هي التي تحكم لا اعتقد بهذا الرأي فكيف في ثماني سنوات حقق بيل كلنتون طفرة اقتصادية وفي ثماني سنوات تابعة حقق جورج دبيو بوش كارثة اقتصادية الفرق هنا كلمة نسمعها في مصر ايظا كشعار وهي ان الدولة دولة مؤسسات هذة العبارة لا يوجد لها وجود اصلا هنا في مصر فلا يوجد تغير في نظام الحكم اصلا منذ سبعة وعشرون عاما وسيضل حتي تصبع ثلاثين عاما والله اعلم ان كان هنا تغير ام لا .... موطن هذة العبارة ( دولة مؤسسات ) في امريكا و دول اخري.....
لقد انتعشت مما رأيت في فجر اليوم واللذي احزنني اني تمنيت ان اكون هناك ان اذهب الي امريكا واختارة بلدن لي ..... ولم اتمنا ان يحدث مثل ما حدث هناك هنا في مصر ..... هل هو تشائم ام الحقيقة المؤكده أن مثل هذه الانتخابات لن تحدث في مصر وان حدثت سوف تحدث في عام ३०००ميلادية
والسبب في نظري الان ليس الحاكم واتباعة بل السبب الشعب المصري كما ان السبب في امريكا ليس كما يعتقد البعض بال الكثير ان سبب نجاح امريكي هم الادارة العليا في امريكا بل سبب نجاح الولايات المتحده الامريكية هم الشعب الامريكي نفسة
{ لا يغير الله قوما حتي يغيرو ما بأنفسهم}
امريكا تتغير ومن ورائها العالم
فهل نتبع امريكا في التغير
ام كما يعلم كل المصرين اننا ها هنا قاعدون لا نتحرك ابدأ؟
جيفارا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق